التعليم عن بعد
‫الرئيسية‬ شباك لايف ستايل التعليم عن بعد : نظام تعليمي له مزاياه وعيوبه
شباك لايف ستايل - يونيو 2, 2019

التعليم عن بعد : نظام تعليمي له مزاياه وعيوبه

التعليم عن بعد: نظام تعليمي له مزاياه وعيوبه

في الأونة الاخيرة اتجه كثير من الطلاب مؤخراً إلى التعليم عن بعد أو ما يسمى
(Online Education) كبديل عن التعليم التقليدي في الجامعات.

فلقد وفرّت كثير من الجامعات في الآونة الأخيرة اختيار التعليم عن بعد لكثير من البرامج
الدراسية المتاحةبالجامعة وذلك للتغلب على معوقات التعلم كإنشغال الطلاب أو
التحديات الجغرافية خاصة للطلاب الأجانب.

وهناك أسباب أخرى أيضاً أدت إلى انتشار هذا النوع من التعليم وهي:

أولاً: ان الكثير من الشباب يتطلع بعد تخرّجه من الجامعة إلى بدء مستقبله المهني
والإنجاز فيه، مع رغبته في استكمال الدراسة بنفس الوقت لتطوير نفسه وتطوير
مجال عمله.

ثانياً: كذلك يسعى كثير من الشباب نتيجةً لتدهور الوضع الإقتصادي في العالم مؤخراً
إلى تغيير مجالات أعمالهم من خلال اجتياز البرامج الدراسية أو الدورات التعليمية
المختلفة على الإنترنت.

وفي البداية سوف نذكر أنواع التعليم عن بعد وهي:

التعلم غير المتزامن:
هذا النوع من التعليم يعطي فرصة أكبر للطالب للتعلم بالسرعة التي يحددها،
فهو يوفر مرونة أكبر للطالب، فالطالب غير ملزم باتباع جدول معين للمحاضرات
وتسليم التكليفات والواجبات والمشروعات.

فالمواد الدراسية توضع على منصة غالباً في شكل مواد سمعية ومرئية يستطيع الطالب
سماعها ومشاهدتها في الوقت الذي يُناسبه، ويُمكن للطالب التواصل مع الطلاب من خلال
منصة البرنامج الإلكترونية.

التعلم المتزامن:
هذا النوع من التعليم يوفر مرونة أقل للطلاب، فالطالب يلتزم بجدول معين
للمحاضرات من خلال ما يُسمى بغرف المحادثات الإلكترونية أو الـ
(Video Conference).

في ضوء ذلك هذا النوع يوفر تواصلاً أكبر مع الطلاب والأساتذة،
وقد يُلزم الطلاب أيضاً بالولوج يومياً على منصة البرنامج وتسجيل الحضور
للحصول على المواد الدراسية الخاصة ببرنامجه وأي معلومات أخرى.

التعلم المختلط:
هذا النوع هو مزيج من النوعين السابقين، فقد يختلف النظام من محاضرة
لأخرى، حسب ما يتفق الطلاب وأستاذ المادة، فأحياناً توجد محاضرات يتطلب
حضورها التسجيل والتواصل في وقت معين، وأخرى يُمكن مُشاهدتها في
الوقت الذي يُناسب الطالب.

والآن بعد ذكر أنواع “التعلم عن بعد”، يُمكننا ذكر مزايا وعيوب هذا النظام:

أولاً: المزايا:
1- توفير مصروفات السفر وتوفير الوقت المبذول للوصول لمكان الدراسة.

2- كذلك توفير مصروفات السكن ومصروفات شراء المواد والكتب الدراسية.

3- يتمتع الطلاب بمرونة أكبر تُمكّنهم من تحديد مواعيد دراستهم وإنجازت
تكليفاتهم وفقاً لظروف عملهم وحياتهم الاجتماعية والعائلية.

4- عدم حصر الطلاب باختيار جامعة في منطقة جغرافية معينة، وبذلك تزداد
اختيارات البرامج الدراسية أمام الطالب.

5- توفير فرصة أكبر للطلاب غير القادرين كذوي الاحتياجات الخاصة من التعلم
في جامعات مرموقة.

6- توفير المواد الدراسية على الإنترنت مما يضمن تخزينها والوصول لها بعد
ذلك بشكل أسهل في أي وقت من أي مكان.

7- توفير فرصة أكبر للطلاب للعمل بالسرعة التي يفضلوها.

وكما يتمتع التعليم عن بعد بالكثير من المزايا، فهناك أيضاً بعض العيوب وهي:

ثانياً: العيوب:
1- لن ينال الطلاب فرصة التواصل الجيد مع الأساتذة للإجابة عن استفساراتهم
وأسئلتهم حول ما يدرسوه بشكل أوضح وأكثر استفاضة مثل الفصول الدراسية بالجامعة.

2- تتطلب الدراسة رقابة ذاتية والتزاماً كبيراً نابعاً من الطالب حتى يستطيع إنجاز مهامه
الدراسية وتكليفاته بدون جدول دراسي زمني محدد.

3- قلة التواصل مع زملاء الدراسة والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.

4- قد تتميز المادة الدراسية المُقدمة على الإنترنت بقلة المواد السمعية والبصرية
التي تتوفر في المواد المعروضة بالفصل الدراسي.

5- يتطلب هذا النوع من الدراسة أن يكون الطالب على دراية كافية باستخدام التكنولوجيا
للتأكد من الاستفادة الكاملة بالمادة الدراسية.

فهذه العيوب يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار التعليم عن بعد لتقييم مدى استفادة
الطالب من هذا النظام التعليمي.

لنحافظ على صحة القلب بتناول الأغذية المفيدة وتجنب ما يضر بصحتنا ؟

‫شاهد أيضًا‬

4 أخطاء يجب تجنبها عند شراء كمبيوتر محمول جديد

كتبت: بيسان الخاروف. يعد الكمبيوتر المحمول، أكثر تعقيدا من جهاز الكمبيوتر “سطح المكت…