ريال مدريد يحقق فوزا مهما من الناحية المعنوية خارج ميدانه على فريق بلد
الوليد برباعية مقابل هدف وحيد في إطار الجولة السابعة والعشرون من
الدوري الإسباني لكرة القدم.

ريال مدريد يحقق فوزا مهما رغم أن النتيجة لا تعبر عن احداث اللقاء حيث كان لأصحاب الأرض محاولات خطيرة وسيطرة كبيرة في أغلب
فترات المباراة حيث أضاع بلد الوليد فرصة التقدم بعدما أهدر لاعبه ضربة جزاء في الشوط الأول ليلغي
بعدها الحكم بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو هدفين للفريق المضيف.

في الشوط الأول سجل اللاعب المغربي محمد أنور لفريق بلد الوليد في الدقيقة (29) بعد إهدار ألكاراز
لركلة جزاء (12) قبل أن يعدل الفرنسي فاران عند الدقيقة الرابعة والثلاثين لتنتهي الحصة الأولى بالتعادل
الإيجابي.

في الشوط الثاني نجح الملكي في تسجيل ثلاثة أهداف تناوب على تسجيلها كل من الفرنسي كريم بنزيمة
في الدقيقتين(51 من ركلة جزاء و59) وللكراواتي لوكا مودريتش (85).

يذكر أن الريال أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض متوسط ميدانه الدولي البرازيلي كاسميرو للطرد قبل
النهاية بعشرة دقائق.

بهذا الفوز عاد الريال لسكة الانتصارات بعد ثلااث هزائم في ثلاث بطولات مختلفة كانت سببا في ابتعاده عن
المنافسة في الدوري المحلي والخروج من كأس ملك إسبانيا (على يد غريمه التقليدي برشلونة)ومن بطولة
دوري الأبطال على يد أياكس الهولندي.

بحصده ثلاث نقاط في هذه الجولة وصل ريال مدريد إلى النقطة رقم 51 في المركز الثالث على بعد 5 نقاط خلف
أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني و12 نقطة عن صاحب الصدارة برشلونة.

ويعاني فريق ريال مدريد من تذبذب الأداء في جميع مراحل الموسم ولم تعد الجماهير تراهن على فريقها في أي
مباراة يلعبها ويعتبر البعض أن سبب التراجع هو الرئيس بيريز وقلة الانفاق في المواسم الأخيرة مع الاستغناء عن
بعض النجوم أبرزهم كرستيانو رونالدو الذي كان يمثل القوة الضاربة الهجومية للفريق الأبيض.

ومن المرجح أن يعلن اليوم ريال مدريد مديرا فنيا جديدا للفريق خلفا للأرجنتيني سنتياغو سولاري المتوقع اقالته
و الذي فشل إلى غاية الآن في اقناع الإدارة والجماهير بمستوى الفريق تحت قيادته.

ريال مدريد يحقق فوزا بنتيجة لا تعكس أداءه في اللقاء

أليمو بكيلي يتوج بلقب سباق زيوريخ العالمي

‫شاهد أيضًا‬

الأكراد في سطور “ليس للكرديِّ إلاّ الريح تسكنُهُ ويسكُنُها”

كتب علي عمرو يَتَذكّرُ الكرديُّ حين أزورُهُ، غَدَهُ .. فيُبعدُهُ بُمكْنسة الغبارِ: إليك عن…