التعلم عن بعد : الطريقة المثلى ليصبح طفلك متعدد اللغات

كثير من الطلاب مؤخراً اتجه إلى التعليم عن بعد كبديل عن التعليم التقليدي في الجامعات، فقد وفرت
كثير من الجامعات في الآونة الأخيرة اختيار التعليم عن بعد لكثير من البرامج الدراسية
المتاحة بالجامعة
وذلك
للتغلب على معوقات التعلم كانشغال الطلاب أو التحديات الجغرافية خاصة للطلاب الأجانب.

وهُناك أسباب أخرى أيضاً أدت إلى انتشار هذا النوع من التعليم وهي:

أولاً: أن الكثير من الشباب يتطلع بعد تخرّجه من الجامعة إلى بدء مستقبله المهني والإنجاز فيه، مع رغبته في استكمال الدراسة بنفس الوقت لتطوير نفسه وتطوير مجال عمله.

ثانياً: كذلك يسعى كثير من الشباب نتيجةً لتدهور الوضع الاقتصادي في العالم مؤخراً إلى تغيير مجالات أعمالهم من خلال اجتياز البرامج الدراسية أو الدورات التعليمية المختلفة على الإنترنت.

وفي البداية سوف نذكر أنواع التعليم عن بعد وهي:

التعلم غير المتزامن
هذا النوع من التعليم يعطي فرصة أكبر للطالب للتعلم بالسرعة التي يحددها، فهو يوفر مرونة أكبر للطالب، فالطالب غير ملزم باتباع جدول معين للمحاضرات وتسليم التكليفات والواجبات والمشروعات.

التعلم الهجين
هذا النوع هو مزيج من النوعين السابقين، فقد يختلف النظام من محاضرة لأخرى، حسب ما يتفق الطلاب وأستاذ المادة، فأحياناً توجد محاضرات يتطلب حضورها التسجيل والتواصل في وقت معين.

أولاً: المزايا:
1- توفير مصروفات السفر وتوفير الوقت المبذول للوصول لمكان الدراسة.

2- كذلك توفير مصروفات السكن ومصروفات شراء المواد والكتب الدراسية.

3- يتمتع الطلاب بمرونة أكبر تُمكّنهم من تحديد مواعيد دراستهم وإنجازتكليفاتهم وفقاً لظروف
عملهم وحياتهم الاجتماعية والعائلية.

ثانياً: العيوب:
1- لن ينال الطلاب فرصة التواصل الجيد مع الأساتذة للإجابة عن استفساراتهم وأسئلتهم حول ما
يدرسوه بشكل أوضح وأكثر استفاضة مثل الفصول الدراسية بالجامعة.

2- تتطلب الدراسة رقابة ذاتية والتزاماً كبيراً نابعاً من الطالب حتى يستطيع إنجاز مهامه الدراسية
وتكليفاته بدون جدول دراسي زمني محدد.

محكمة أميركية تعاقب شابا بالحرمان من البيبسي 4 أعوام

‫شاهد أيضًا‬

4 أخطاء يجب تجنبها عند شراء كمبيوتر محمول جديد

كتبت: بيسان الخاروف. يعد الكمبيوتر المحمول، أكثر تعقيدا من جهاز الكمبيوتر “سطح المكت…